ما هي القسطرة الوريدية المركزية؟
القسطرة الوريدية المركزية — أو ما يُعرف بـ"الخط المركزي" — هي أنبوب رفيع ومرن يُوضع في أحد الأوردة الكبيرة المؤدية إلى القلب، غالباً في منطقة الرقبة أو الصدر العلوي أو الفخذ.
تُتيح هذه القسطرة توصيل الأدوية والسوائل مباشرةً إلى مجرى الدم، وسحب عينات الدم، ومراقبة ضغط الأوردة الكبيرة — وكل ذلك من خلال منفذ واحد آمن وفعّال.
لماذا يحتاج مريضكم إلى هذه القسطرة؟
- لإعطاء الأدوية التي تُسبّب تهيّجاً للأوردة الصغيرة، مثل بعض المضادات الحيوية أو أدوية رفع ضغط الدم.
- لضخ كميات كبيرة من السوائل أو الدم بسرعة في حالات الصدمة أو النزيف.
- لمراقبة الضغط الوريدي المركزي وتوجيه قرارات إدارة السوائل.
- لأخذ عينات الدم المتكررة دون الحاجة إلى وخز الوريد في كل مرة.
- لتوفير التغذية الوريدية الكاملة عند تعذّر التغذية الفموية أو عبر أنبوب المعدة.
- لتوصيل المريض بجهاز غسيل الكلى.
كيف تُوضع القسطرة؟
- تُنظَّف منطقة الإدخال وتُخدَّر موضعياً. يُعطى بعض المرضى مهدّئاً خفيفاً لتخفيف القلق.
- يُحدَّد الوريد المناسب بمساعدة الموجات فوق الصوتية لضمان الدقة والسلامة.
- يُدخَل الأنبوب الرفيع في الوريد ويُثبَّت بغرزة جلدية، ثم تُغطّى المنطقة بضمادة معقمة.
- تُؤخذ صورة أشعة للتحقق من الوضع الصحيح قبل استخدام القسطرة.
المخاطر المحتملة
- عدوى في موقع الإدخال أو في مجرى الدم — يُقلَّل منها بالتعقيم الدقيق وتغيير الضمادات بانتظام.
- نزيف خفيف في موقع الإدخال — يتوقف عادةً من تلقاء نفسه.
- جلطة دموية أو انسداد القسطرة — يُمنع بالغسيل المنتظم للأنبوب.
- اضطراب في نظم القلب أثناء الإدخال — عادةً مؤقت وسريع الزوال.
- انهيار الرئة (استرواح الصدر) — نادر، ويُكشف ويُعالج فوراً.
متى تُزال القسطرة؟
تبقى القسطرة في مكانها طالما كانت هناك حاجة طبية إليها وكانت خالية من أي مضاعفات. يفحصها الفريق الطبي يومياً، وتُزال فور انتهاء الحاجة إليها.
تبقى القسطرة في مكانها طالما كانت هناك حاجة طبية إليها وكانت خالية من أي مضاعفات. يفحصها الفريق الطبي يومياً، وتُزال فور انتهاء الحاجة إليها.